التخطي إلى المحتوى
حيوان الرنة المعروف باسم الوعل

تم العثور على حيوان الرنة والمعروف أيضا باسم الوعل في قطعان كبيرة في الجزء الشمالي من العالم ، و يسكن حيوان الرنة كل من منطقة القطب الشمالي التندرا ومناطق القطب الشمالي التي تشمل أجزاء من أمريكا الشمالية و أوروبا وآسيا.

حجم وشكل حيوان الرنة :

فرو حيوان الرنة له طبقتين ، الاولي طبقة صوفية سميكة و الثانية طبقة من الفرو طويل الشعر والتي تتكون من طبقة شعر جوفاء مليئة بالهواء مما يساعد حيوان الرنة على الشعور بالحرارة ، ولدي حيوان الرنة حوافر خاصة لكي يتكيف مع مواسم القطب الشمالي ، فبجانب كون الحوافر اسفنجية الا انها رطبة ايضا وهذا يمنع حيوان الرنة من الانزلاق.

 

 

فرو حيوان الرنة سميك وياخذ الشكل الصوفي ، ولونه يختلف من موقع الي اخر ، فستجد منه الفرو الاسود واللون الابيض النقي ، وايضا يوجد من حيوان الرنة اللون البني والرمادي ، ولون ابيض باهت علي السيقان الداخلية والارداف ، اما عن الوجه عادة مايكون لونه مظلم .

اما عن آذان حيوان الرنة فهي قصيرة نسبيا ومدورة، وذيله قصير ومشعر ، ومن الخصائص الرائعة لحيوان الرنة وجود حوافر والتي هي بمثابة أحذية تحميه من الثلوج في فصل الشتاء، وتوفر هذه الحوافر الاستقرار على الأرض اللينة خلال فصل الصيف ، وخلال فصلي الخريف والشتاء، الحوافر تتصلب وتتطور الي حواف حادة وقد تكون مفيدة لاختراق الثلوج والجليد عند البحث عن الطعام، ووجود الشعر بين أصابع حوافر حيوان الرنة يمنع من انسداد الحوافر بالثلوج.

يتميز حيوان الرنة بملامح بارزة مثل انها حيوانات طويلة، وتتميز بقرون واسعة ينتجها كل عام ، والقرون تختلف اختلافا كبيرا في الشكل بين حيوانات الرنة، ولكن في العموم القرن عادة مايكون منحنى للوراء و من ثم إلى الأمام من ناحية الرأس، وعلى عكس القرون التي تنمو من القاعدة، تنمو قرون اخري من الطرف، مثل غصن شجرة.

معلومات عن حيوان الرنة

اماكن تواجد حيوان الرنة  :

حيوان الرنة يعتبر واحد من الحيوانات الذين يعيشون في أقصى الشمال ، فهو من الثدييات الكبيرة في العالم التي تم العثور عليها وهي تقطن أجزاء من أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا وتمتد حتي التندرا في القطب الشمالي ومن المثير للاعجاب ان حيوان الرنة تكيف تماما مع ظروف التجميد التي تحيط به.

حمية حيوان الرنة  :

هناك مجموعة واسعة من النباتات التي تشكل النظام الغذائي لحيوان الرنة ، هذا النوع من الحيوانات عادة ما يقوم باختيار الطعام الذي هو الأكثر تغذية وسهل الهضم ، فيفضل حيوان الرنة ان يأكل الأوراق الخضراء الجديدة التي تكون في فصلي الربيع والصيف، أما في فصل الشتاء فيستطيع حيوان الرنة ان يعثر علي النباتات المخبأة تحت الثلج ، وبشكل ملحوظ، يمكن لحيوان الرنة ان يرى الضوء الفوق بنفسجي والذي يساعده أيضا على الحصول على الغذاء خلال فصل الشتاء ، ومثله مثل غيره من الحيوانات المجترة ، لدي حيوان الرنة معدة منغلقة ويعتمد على الكائنات الحية الدقيقة وايضا يقوم بإعادة المضغ من أجل هضم الطعام جيدا.
معلومات عن حيوان الرنة

سلوك حيوان الرنة  :

يسافر حيوان الرنة في هجرات غالبا ما تحتوي على الآلاف منه ، فيمكن ان يصل الي سرعة 50 ميلا في الساعة ، ويمكنه ايضا أن يسافر الي ما يصل الى 3000 ميلا ، فنجده يقوم بهجرات واسعة أكثر في فصلي الربيع والخريف ، ومن أكبر الهجرات المشهورة للرنة تحدث في الربيع والخريف عندما حيوان الرنة يشعر بالجوع ويهاجر بحثا عن الطعام.

وحيوان الرنة يسافر إلى أبعد من أي ثدييات برية أخرى في العالم، فيمكن أن يجري مسافات شاسعة بحثا عن المراعي الطازجة ، وهو من الحيوانات التي تتزامن وقت هجرتهم بالتغيرات المناخية.

معلومات عن حيوان الرنة

تزاوج حيوان الرنة  :

يحدث التزاوج بين حيوانات الرنة أساسا في شهر أكتوبر، وتلد أنثى حيوان الرنة في مايو أو يونيو، بعد فترة حمل تصل من 227 الي 229 يوما ، وعادة ما تلد عجل واحد ، وتبدأ الام في فطام صغارها بعد نحو ستة اشهر ، ومن المثير للاهتمام ان إناث حيوانات الرنة تحتفظ بقرونها حتى بعد الولادة، ويعتقد أنها تفعل ذلك لمساعدتها في التنافس على الغذاء خلال فصل الشتاء.

التهديدات علي حياة  حيوان الرنة  :

حيوان الرنة في كثير من الأحيان مستهدف من الكثير من الحيوانات المفترسة وخاصة الحيوانات الكبيرة التي توجد في المنطقة القطبية الشمالية ولكن من حسن الحظ ان حيوان الرنة من الحيوانات السريعة جدا ويتحرك في مجموعات ضخمة جدا ، ولذلك حيوان الرنة ليس سهل اللحاق، وعادة مايكون مستهدف من الذئاب القطبية ، والدببة القطبية ، والدببة البنية ، وحتي انهم مستهدفين من البشر وبين الحين والاخر يكونون هدفا لسمك القرش .

 

معلومات عن حيوان الرنة

 

يعتقد أن الحد الأقصى لعمر حيوان الرنة البري يصل الي نحو 15 عاما، على الرغم من انه في الاسر يمكن أن يعيش لأكثر من 20 عاما ، ومن المؤسف ان حيوان الرنة قد يتأثر من جراء تغير المناخ في المستقبل، والذي يمكن أن يزيد من وتيرة الأمطار والجليد مما يؤثر علي أنواع مصادر غذاء حيوان الرنة ، مما يؤدي إلى حدوث المجاعة لمجموعاته ، كما ان الطقس الحار قد يعطل مسارات الهجرة التي تؤثر على تفكك الجليد البحري، مما يزيد من عدد طفيليات حيوان الرنة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *