التخطي إلى المحتوى
كلمات عن مهنة الطب

وإنَّ الطِّبَّ مهنةُ كُلِّ حُرٍّ

رأى أنْ يَبذلَ الجهدَ اجتهادا

وأوشكَ أن يُقَدَّسَ كلُّ طِبٍّ

كمحرابِ الصلاةِ نقىً وكادا

وكلُّ محارِبٍ في الطِبِّ يبقى

على الأيامِ أكرمَنا جهادا

أليسَ المبضعُ الحاني صَلاحاً

وكان بنظرةٍ أُخرى فسادا

ومَنْ مَنَح الحياةَ كريمَ معنىً

وإنْ “بالجرحِ” سَمَّوهُ الجَوَادا

ومَنْ سَهرَ الليالي كالحاتٍ

وأعطى الموجَعَ القلِقَ الرُّقادا

وأعملَ روحَهُ عِلماً وحُبَّاً

لأَجلِ مريضِهِ عَشِقَ السُّهادا

وحنَّ تعاطفاً لبكاءِ طفلٍ

ولَطَّفَ عندَ والدهِ الشِّدادا

وأَرَهَقَ في سبيلِ البحثِ عمراً

وكَرَّرَ بحثَهُ صبراً، وعادا

وَلَجَّ ليعرفَ المرضَ المخبَّا

وزاَد على شراسَتِه عنادا

فَمَنْ غيرُ الطبيبِ لهُ أيادٍ

تعمُّ الناسَ طُراً والبلادا

وقد سَمَّوهُ عن قصد حكيماً

يوازنُ إن تَوانى أو تَمادى

ويعطي الأمرَ منزلَهُ بقدرٍ

ويعرفُ إنْ أسَاءَ وإن أجادا

هو الطبُّ المبارَكُ من قديمٍ

رَجَاهُ الناسُ إحساناً فجادا

وفَكَّ طلاسمَ اللغزِ المعادي

وطابَ لهُ على المرضِ الطِّرادا

فيا هذا الطبيبُ إليكَ شِعري

على “التمييزِ” نصباً والمنادى

لقد شُرِّفتَ عن (غيرٍ) كثيراً

كما رمْضانُ شُرِّف عن جمادى

الطب بلا إنسانيه كالصلاة بلا وضوء

الحياة أكبر من الطب يا عزيزي

كل رواية فى الدنيا تحوى جانبا من الطب النفسى .

لا أعلم علما بعد الحلال والحرام أنبل من الطب الا أن أهل الكتاب غلبونا عليه

لا تسكنن بلدا لا يكون فيه عالم يفتيك عن دينك ولا طبيب ينبئك عن أمر بدنك

مريض قديم أفضل من دكتور جديد

لكي يعيد الطب الصحة يجب أن يفحص المرض، ولكي تخلق الموسيقى التناغم يجب أن تدرس النشاز

طبيب يداوي الناس وهو مريض

الطب حفظ صحة، برء مرض***من سبب في بدن عنه عرض

إن صناعة الطب صناعة فاعلة، عن مبادئ صادقة، يلتمس بها حفظ بدن الإنسان، وإبطال المرض

والناس يلحون الطبيب وغنما خطأ الطبيب إصابة الأقدار
يا طالب الطب من داء تخوفه***إن الطبيب الذي أبلاك بالداء***فهو الطبيب الذي يرجى لعافية***لا من يدو ف لك الترياق بالماء

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *